اعلان الدولة المغربية عن حالة الطوارئ الصحية 

  مند أن أعلنت الدولة المغربية عن حالة الطوارئ الصحية  التي ادت الى الحجر الصحي و منع التجمعات بين الاشخاص بسبب ايقاف مجموعة من الانشطة الاقتصادية وايضا اغلاق المساجد والمدارس مما اجبر الدولة على اطلاق بعض المنصات التعليمية على الانترنيت كمنصة <تلميذ تيس> وادراج القنوات التلفزية من اجل بث الدروس التعليمية من طرف اساتذة التعليم العمومي وذلك من اجل متابعة التلاميذ لدراستهم ومواكبتهم لها.

 
بعد هذا القرار الذي اعلنت عنه وزارة التربية و التعليم بالرغم من كونه جيد الى حد ما الا انها  قد وقعت في معضلة كبيرة ليست بالبسيطة حيث اعادت الى الواجه ذلك التفاوت الطبيقي الذي يعاني منه الشعب المغربي.

 مقارنتنا لتلاميذ المدن الكبرى مع تلامذة البوادي

بمقارنتنا لتلاميذ المدن الكبرى كالدار البيضاء والرباط مع تلامذة جبال الأطلس والقرى او في مجموعة من المناطق الاخرى في المغرب نجد انهم لا يتوفرون على ابسط الحاجيات المهمة من اجل مواكبة التغيير الجديد في كيفية تلقي الدروس كالهواتف الذكية والحواسيب، رغم ان هناك قناة تلفزية إلا اننا سنتطرق لمعضلة أخرى ليست بالهينة ايضا ألا وهي عدم تكوين الاساتذة واطر التعليم من اجل العمل في هذه الظروف الجديدة والغير المعتادة،اذا لحظنا ودققنا النظر نجد ان معظم اطر التعليم وخصوصا الاساتذة دائما ما يتعاملون مع شيئين التلميذ والسبورة اي انه معتاد على العمل داخل قاعة او قسم وايضا معتاد على بناء الدرس مع التلاميذ والتجاوب معهم الأن بعد هذا القرار الجديد والغير المعتاد يضعنا امام سؤالين هامين ، هل فكرة السلطات المغربية اولا في العدد الهام من التلاميد الذين لايملكون الوسائل الجديدة للتدريس "حاسوب، هاتف، انترنيت... ؟ وهل يمكن للاستاذ الغير مكون رقميا ايصال الفكرة لتلاميذه عن بعد ؟؟؟

    نظرة عامة عن اغلاق المدارس على مستوى العالم

 الـ"اليونسكو" دكرت في تقرير لها أن "الانتشار سجل أرقاما قياسية خصوصا في صفوف الأطفال الصغار والشباب  الذين لم ينقطعوا عن الذهاب إلى المؤسسات التعليمية أو الجامعات بالخصوص. الى غاية 20 مارس، قام حوالى 61 بلدًا في كل من قارات أفريقيا وآسيا وأوروبا وبالضبط بلدان الشرق الأوسط وأيضا دول أمريكا الشمالية وأمريكا الجنوبية عن قرار إغلاق جزئي للمدارس والجامعات، أو قامو بتنفيذ الإغلاق النهائي لها ؛ حيث عمل 39 بلدًا باغلاق المدارس مند الأسبوع الاول في جميع أنحائه، الشيئ الدي أثر على أكثر من 421.4 مليون تلميد على مستوى العالم.
تشير المنظمة كدلك إلى أن اثروة الجديدة للعالم المتمثلة في الموارد التعليمية الرقمية  عرفت اقبالا واسعا من طرف العديد من سكان العالم  خصوصا ألانظمة والمؤسسات التي لها صلة بالتعليم العالي، التي تشمل كل من برامج التطوير والمناهج الابتكارية وكدا مسارات تعليمية بديلة وطرق دكية للتعليم العالي
منظمة اليونيسكو وضعت أيضا عديد البرامج التي تسهل عملية التعلم عن بعد، ومن هده البرامج ندكر
-        تطبيق "بلاك بورد" (Black Board)، وهو عبارة عن تطبيق مجاني  يعتمد في اساسه على التصميم الاحترافي للمقررات الدراسية وكدا الواجبات الاخرى والاختبارات والعمل على تصحيحها إليكترونيًّا، والتواصل السلس  مع الطلاب والتلاميد في بيئة افتراضية سهلة وتطبيقات اخرى يتم تحميلها أيضا عن طريق الهواتف الذكية واللوحات الرقمية.

-        منصة "إدمودو" (Edmodo)، وهي عبارة عن منصة تعليمية مجانية تعما على توفير كل ما يلزم المعلمين والطلاب من بيئةً آمنةً للتواصل والتعاون مع طلابهم ، وأيضا تبادل المحتوى المدرسي وتطبيقاته الرقمية، إضافة إلى المناقشات العامة.

-        تطبيق "إدراك"، تطبيق عربي يعمل على تعليم اللغة العربية عبر الإنترنت،

-        تطبيق "جوجل كلاسروم" (Google Classroom  يسهِّل عملية التواصل بين المدرسين والطلاب سواء كانو داخل المؤسسة أو خارجها، وقد لجأت اليه في الآونة الاخيرة بعض الكليات الحديثة في العالم

-        تطبيق "سي سو" (seesaw وهو كدلك تطبيق مجاني رقمي يعمل على مساعدة  الطلاب على توثيق كل ما تعلموه في المدرسة وأيضا تقاسمه المباشر مع المعلمين وأولياء الأمور وكدا مع زملائهم في الدراسة، وحتى في العالم ككل

Post a Comment

thank's

Previous Post Next Post